لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الخميس، 14 ديسمبر 2017

"الفاختة " قصة للأطفال بقلم : طلال حسن



الفاختة
قصة للأطفال
بقلم : طلال حسن

   وقفت الفاختة على حافة عشها ، الذي بنته بين أغصان شجرة التوت ، التي تتوسط الفناء ، ورفعت رأسها إلى أعلى ، وراحت تهدل : كوكوختي .. كوكوختي ..
انتبهتْ من غفوتها القلقة ، وهي في فراشها الدافىء رغم الزمن الذي مرّ عليه ، وأنصتت إلى هديل الفاختة ، الذي يأتيها من الفناء : كوكوختي .. كوكوختي ..
ودمعت عيناها الشائختان ، آه كم كانت أختها الراحلة أمل تحب هذا الهديل ، هي أيضاً تحب هديل الفاختة ، ربما لأن الراحلة أمل ، الأكبر منها بسنين قليلة ، كانت تحب الهديل ، وكانتا في الصغر ، تجلسان تحت الشجرة ، وتهدلان معاً كالفاختة ، فتقول أمل ..
                   : كوكوختي .. كوكوختي
فتجيبها          : عين أختي
تقول أمل       : اشتاكلين ؟
فتجيبها          : حب الله
تقول أمل       : اشتشربين ؟
فتجيبها          : ماي الله
ثم تقولان معاً : كوكوختي .. كوكوختي .
وظلتا تهدلان ، تحت شجرة التوت ، حتى بعد أن رحلتْ أمهما ، ولحق بها أبوهما ، وكأنه لم يحتمل الحياة بعدها ، آه لو لم يسكتها قناص ، أصابها في صدرها من جهة القلب ، لكانتا الآن تهدلان تحت الشجرة .
سكتت الفاختة ، حين ارتفع أزيز رصاص في السماء ، وخيل إليها أن رشقات منه أصابت أغصان شجرة التوت ، فشهقت متمتمة : الفاختة .
وعلى الفور ، تحاملت على نفسها ، وخرجت إلى الفناء ، وإذا الفاختة ملقاة على الأرض ، والدماء تغطي ريشها الرمادي الجميل .
ومدت يديها المرتعشتين ، ورفعت الفاختة عن الأرض ، وراحت تحدق فيها ، وعيناها غارقتان بالدموع ، وهي تهدل بصوت دامع حزين : كوكوختي .. كوكوختي ..

                                     4 / 10 / 2017 





"أنشودة اللغة العربية " قصيدة للأطفال بقلم: صفاء البيلي


"لغتي العربية " قصيدة للأطفال بقلم: مريم الكرمي

لغتي العربية
 بقلم: مريم الكرمي

ما احلي لغتي العربيه 
ما اعذبها فوق لساني 
بحروف تشرق بالنور 
تنطق في حق وبيان 
أقرأأقرأ بين علوم 
أتلوا بخشوع قرآني 
هي لغة فصحي وجميله 
تصنع بالكلمة وجداني 
لغتي تتحدث بالشعر 
في ايقاع كالالحان 
تترادف فيها الكلمات 
والنحو يحلق بكياني 
يأتي فيفصلها جملا 
ويعرف قصدا ومعاني 
أنا افخر أني عربي
لي شرف بين الاوطان 
أتميز اني احملها 
أعتز بحرف أحياني 
هي لغة الضاد بأحرفها 
سأدون احرف عنواني 
سأكون لاجدادي خلف 
يرفع قيمتها بتفاني 
ما أحلي لغتي العربيه 
ورد يقصده ايماني

« العفو عند المقدرة » قصة للأطفال بقلم: حمدي هاشم حسانين



الاثنين، 11 ديسمبر 2017

« نسيم الجناح » قصة مترجمة للأطفال بقلم: بول إيلوار


































"في مدرستي" قصيدة للأطفال بقلم: أحمد قرني


"الحوت الأزرق" سيناريو للأطفال بقلم: حنان بغدادي



"قطتي تختارن" قصة للأطفال بقلم: أسامة أحمد خليفة


"فعل اليد" قصة للأطفال ترجمة: رياض محمد حسون



"وداعاً " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



وداعاً
بقلم: طلال حسن

   منذ أيام ، وهذه التلميذة الصغيرة ، تتابعني حيثما أتنقل أثناء الفرص ، بين التلاميذ والتلميذات ، وعصاي الخيزران في يدي .
يبدو أنها جديدة ، فأنا لم ألاحظها من قبل  ، رغم أن شكلها يلفت النظر ، صحيح إنها  صغيرة ، وضعيفة الجسم ، لكنها جميلة ، ولها عينان واسعتان سومريتا السواد .
والغريب أنني كلما حاولت أن أقترب منها ، وبشكل لا يبدو متعمداً ، كانت تتراجع ، ثم تتسلل بين التلاميذ ، وكأنها تلوذ بهم مني .
وذات مرة ، اقتربت منها ، والعصا الخيزران في يدي ، فتراجعت قليلاً ، ثم همت أن تتسلل كالعادة بين التلاميذ ، فأشرتُ لها بعصاي أن تعالي .
وتوقفت مذهولة ، وقد اتسعت عيناها السومريتان ، وتمتمت بصوت غير مسموع : أنا !
فقلت لها : نعم ، أنتِ ، تعالي .
واقتربت التلميذة الصغيرة مني على خجل وتردد ، وتوقف أمامي ، وقال : نعم ، ست .
سألتها : ما اسمكِ ؟
أجابت : زهرة .
قلت : اسم جميل .
وبدا الارتياح على التلميذة الصغيرة ، فقلتُ : يبدو أنك جديدة هنا ، يا زهرة .
أجابت التلميذة الصغيرة : نعم ست ، أنا من العمارة .
وحدقت في زهرة ملياً ، ثم قلت : زهرة ألاحظ أنك تتابعيني دائماً .
ونظرت زهرة إليّ ، وقالت : ست ، أنا معجبة بك جداً .
لم أتمالك نفس ، فابتسمت ، ها هي تلميذة صغيرة تعجب بي ، بالتأكيد لم تعجب بنظارتي الطبية ، أو عينيّ الصغيرتين ، أو شعري .. ، وقاطعت زهرة أفكاري قائلة : أتمنى في المستقبل أن أكون مثلك ، معاونة مدرسة ، أسير بين التلاميذ ، وعصاي الخيزران في يدي ، فيخافني الجميع ..
وسكتت زهرة ، بل وتراجعت إلى الوراء ، وتسللت بين التلاميذ ، حتى اختفت ، فقد رأت الابتسامة تنطفيء في وجهي ، وتلوح في عينيّ غيوم تنذر بالمطر .
منذ ذلك اليوم ، وأنا أتجول في الفرص ، بين التلاميذ والتلميذات ، بدون عصاي الخيزران ، فأنا أريد أن تحبني كل الأزهار في المدرسة ، لا أن يخافوني ، لأي سبب من الأسباب .

"الذئب و التيس المغرور " حكاية للأطفال بقلم: زينب دليل



الذئب و التيس المغرور
  بقلم: زينب دليل
     يحكى أن قطيع غنم كان يعيش في مزرعة يحرسها كلب شجاع تهابه الذئاب. كان القطيع متعاونا يتبع إرشادات الكلب حتى تسهل حمايته، وكان ضمن القطيع تيس طالت قرونه وامتلأ جسمه، فأعجب بقوته وغرّته نفسه، فكان كثير الشجار والمشاحنات، دائم الجدل والخروج عن أوامر الكلب، لا يفوت فرصة لاستعراض عضلاته ليثبت للجميع انه قادر على حماية نفسه  بنفسه، و أنه الأجدر بتزعمّ القطيع وحمايته.
    كان الذئب يراقب تحركات حيوانات المزرعة من بعيد، يترصد الفرصة المناسبة لاصطياد فريسته، في غفلة من الكلب، فلاحظ تمرد التيس والخلاف الدائر بينه وبين الكلب، كما لاحظ أن التيس يرعى دوما في معزل عن القطيع، فكر في الانقضاض عليه، لكنه تريّث وقال في نفسه يمكن أن استغل هذا التيس المغرور لأضمن صيدا أوفر وانتقم من الكلب.
تسلل الذئب بين الشجيرات باتجاه التيس المغرور الذي كان يزج العشب بشراهة و غضب، ارتعب التيس عند رؤية الذئب ووجه قرونه ناحيته، فهدئه الذئب قائلا: هدئ من روعك يا صديق، مع هذه القرون لن يجرؤ احد على إيذائك.
رد التيس مرتابا: فما الذي تريده إذا؟؟
ردّ الذئب بمكر: أريد مساعدتك على التخلص من الكلب الذي يزعجك وينتصر للخروف على حسابك، و أخلصك من الخروف القائد أيضا لتنفرد وحدك بتزعّم القطيع فأنت أولى بذلك.
فقال التيس: اااااه هو حقا يزعجني، لكن ما المقابل؟؟؟ لابد انك تريد المقابل.
الذئب وهو يرسم ابتسامة ساخرة: شرف رفقتك، ولتعلم أني سأفترس بلا تردد كل مَن يقف في طريقك أو يعصي أوامرك، ثم إن بيني وبين الكلب ثأر قديم، وجرح غائر. ثم كشف الذئب عن ندوب عضّة قديمة على كتفه.
قال التيس وهو يحدث نفسه حسنا هذه فرصتي لانتقم من الجميع إذا: لكن ما خطتك ؟؟
رد الذئب ولعابه يتصبب: اختبئ يا أنت خلف هذه الشجيرات واستنجد بالكلب، ولا تقترب من هذا المكان، وأشار إلى شرك نصبه المزارع للإيقاع بالحيوانات المفترسة التي تترصّد حيواناته، و لا تخرج من بين الشجيرات حتى اطلب منك الخروج، فنحن معشر الذئاب إذا احتدم الصيد و شممنا الدماء لا نفرق بين الصديق و الفريسة.
أذعن التيس و اختبأ بين الشجيرات و راح يثغو و يستغيث بأعلى صوته  مااااع... مااااع، سمعه الكلب فهرع لنجدته، وما إن اقترب من الشرك حتى دفعه الذئب باتجاهه فأطبق على قوائمه وهشّم عظامه.
عوا الكلب من شدة الألم  فركض الذئب باتجاه القطيع يفترس الأغنام، يمزق لحمها بأنيابه، ويسلخ جلدها بمخالبه. سمع صاحب المزرعة جلبة و مأمأة الأغنام المذعورة فأخذ بندقيته وأطلق النار، فولى الذئب هارباً.
  في هذا الوقت كان التيس ما يزال مختبئا بين الشجيرات يشمت حال الكلب و ينتظر إشارة الذئب، لكن هذا الأخير فاجأه على حين غرة وغرز أنيابه الحادة في لحمه، فصاح التيس مذعورا مااااع.. مااااع ماذا تفعل يا لئيم، ما على هذا اتفقنا،
 فرد الذئب وهو يطبق فكيه على رقبته: أيه الأحمق لقد أعماك غرورك وما كانت لتردعني قرونك.
فكانت نهاية غروره على يد من وثق به رغم عدائه له. أما الكلب المسكين فقد عثر عليه المزارع ملقا على الأرض يأن من الألم فحمله إلى البيطري ليعالجه ويضمد جراحه.